يبد ان جنون البشر بالقطط ليس شيئا حديثا بل بدا قبل فترة بعيدة جدا. فهذه مجموعة صور طريفة هزلية ونادرة قام فيها المصور عام 1914 بتلبيس القطط ملابس كالبشر وتصويرها وهي تقوم باعمال يومية يقوم بها الالنسان. فنرى في الصور قطة ترتدي مالابس ربة البيت وتقوم بالغسيل، واخرى تقوم بحياكة الملابس بينما ابنها يغط في النوم قربها، وقطط تلبس ملابس العيدرتجلس على طاولة عليها كعكة مضاءة بالشموع تحتفل بعيد ميلاد، وغيرها من المواقف الطريفة.
اما المصور "العبقري" فهو الأمريكي هاري يتير صاحب الفكرة والتنفيذ. وكان يضيف تعليقا هزليا على كل صورة ثم يبيعها كبطاقات بريدية هزلية وايضا لاستعمالها في كتب الأطفال. والصعوبة الكبرى في الامر ان المصور استخدم حيوانات حية حقيقية وليس دمى من السهل اجلاسها كيفما شاء. وهذه اضاف لعمله لمسة انسانية مميزة جدا.

هذه الصور قيمتها ثمينة جدا لانها استغرقت الكثير الكثير من الصبر والتعب لغاية التقاطها، فالقطط كالاطفال لا يمكن التحكم فيهم بسهولة في وضع معين. ومع الاسف لم يتمكن المصور من الاستمتاع بالشهرة الكبيرة التي حازت عليها صوره. فبعد ان بدأ يؤسس "مملكته" في العشرينات والثلاثينات، اصيب بمرض السرطان وعانى منه فقام بالانتحار في عام 1953 كما قالت الديلي ميل. وأعماله الأصلية لا تزال موجودة في مكتبة الكونغرس في واشنطن العاصمة في نيويورك.

























