البعض يقول انها فكرة مجنونة، والبعض يقول انها فكرة عبقرية، بينما يؤكد من جربها انها تجربة مثيرة مليئة بالمتعة. هي احدث وسيلة للالتقاء باشخاص جدد والتعرف عليهم حيث تجلس مجموعة من 6-8 افراد من الجنسين ملتصقين ببعضهم البعض في حوض استحمام عام بالماء الساخن (جاكوزي) عندما يكونون شبه عرايا، ويتبادلون الحديث محاولين ايجاد الشخص المناسب لهم في المجموعة لبناء علاقة مستقبلية مه او معها. وقد بدأت هذه الصرعة بالانتشار مؤخرا كما تقول مراسلة موقع فرفش في الولايات المتحدة وانجلترا ودول اخرى.
والمعروف ان الرجال والنساء خاصة العازبون منهم يبحثون على وسائل وطرق للقاء النوعالآخر من اجل التعارف وبحثا عن الحب او علاقة حميمةعابرة. وفي الغرب تراهم أحيانا يرتادون الملاهي الليلية للتعرف على شخص من النوعالآخر او نفس الجنس، واحيانا اخرى يطلبون من صديق او قريب تعريفهم على شخص يخرجون معه للموعد الاول "فيرست ديت" " First Date " واحيانا يلجأون للانترنت واحيانا اخرى لصالات الرقص الخ.. ولكن صرعة الجاكوزي والجلوس في الحوض الساخن ملتصقين بغرباء تبدو الاكثر اثارة في عيون الغربيين.

الفكرة بسيطة. تأتي لوحدك او مع صديق او اثنين من نفس الجنس، وتجلسون في الحوض الى جانب اشخاص لم تلتقي بهم من قبل من النوعالآخر. ويساعد الماء الساخن على الاسترخاء ويبدا التعارف بين الجنسين ومحاولة ايجاد شريك احلامك. ولأن الجميع يرتدون ما قل ودل من الملابس يكون الانجذاب والاغراء جسديا ايضا وليس فقط على اساس الحديث.

مكان الجلوس داخل الحوض صغير وضيق جدا ويجلس الجميع وقد تلاصقت اجسادهم وتلامست اصابع قدميهم. ويفضل البعض الانتقال من حوض لآخر للتعرف على اشخاص جدد. ويقوم العاملون هناك بالتجوال بين حوض وآخر سائلين ان كان احدهم يريد كأسا من المشروب الكحولي التي تباع باسعار خيالية. وينتهي الامر بالبعض الى الشرب لدرجة الثمالة وتراهم يترنحون من السكر متمايلين من حوض لآخر.
ويحاول البعض خاصة السكرانين تعجيل الامور ولمس الفتيات دون موافقتهن آملين بالوصول ل علاقة حميمةسريعة بعد ان وصلوا لدرجة الاثارة. وفي نفس الوقت تجد اغلب الفتيات منطلقات متحررات وقد زال عنهن الخجل والتردد وبدأن بممازة الشباب واطلاق نكت جنسية بذيئة وحتى مد ايديهن من تحت الماء للمس الشاب الذي اعجبهن وفي اماكن حساسة من جسده.

يبدو المشهد كأنه لقطة من فيلم اباحي من سنوات السبعين. الإضاءة تساهم في رفع الرغبة واثارة الشهوة حيث تكون خافتة جدا اقرب للظلمة، والموسيق المثيرة تبدو رومانسية تبعث على الاسترخاء. البخار الساخن يتصاعد ويملأ المكان وتفوح رائحة الصابون المعطر وتتناثر فوق سطح الماء في الاحواض رغاوي الصابون الكثيرة التي تهدئ الاعصاب. وفي هذه الاجواء المثيرة الحالمة يبدو اغلب الاشخاص من النوعالآخر مناسبين لمغامرة جديدة فيها غموض واغراء.

