كانت صدمة الطاقم الذي يحيط بالفتاة التي تبلغ من العمر 22 عاما كبيرة، حين استعادت وعيها فجأة اثناء عملية غسلها وتكفينها من اجل تحضيرها للدفن. وكانت الفتاة تتعالج في مستشفى مدينة لاهور التي تقع في شرق باكستان وكانت تعاني من مرض مزمن حين أعلن الأطباء وفاتها رسمياً وذلك إثر إصابتها بهبوط حاد بالدورة الدموية وتوقف النفس.
وحين كانت بعض نساء العائلة يقمن بغسلها وذلك تمهيداً لدفنها، تحركت الفتاة وفتحت عيناها ثم استقامت وجلست فجأة وتنفست الصعداء، وكانت صدمة المغسلات كبيرة جدا فصرخن خوفاً وهلعاً وهربن إلى خارج الغرفة. وتم اعادة المرأة إلى المستشفى وقام الأطباء بفحصها من جديد وتأكدوا من انها بخير ولم تمت بعد. وتحولت مناسبة العزاء الحزينة إلى مناسبة سعادة وفرح بعودة الميتة إلى الحياة.

وكانت محطة التلفزيون الباكستانية "دنيا الاخبار" قد نقلت الخبر ولم يتم الاعلان عن اسم الفتاة او عن مرضها الذي سبب باعلان وفاتها. ولكن قالت المحطة انه يتم حاليا علاجها من المرض في نفس المستشفى ويأمل الاطباء ان تتغلب عليه.