كانت المراسلة التلفزيونية ماري واكسيل تقوم بتصوير تقرير خاص لتلفزيون"الاباما" عن اسدين تحتفظ بهما جامعة شمال ولاية ألاباما (UNA). وكانت تتحدث عن الاسدين "ليو" و "أونا"، وكم تفتخر وتعتز بهما جامعة UNA" . وكانت " أونا" فضولية ومستغربة من اولئك الناس الذين يحيطون بها وبـ "ليو" ويصوبون الكاميرات والاضواء تجاههما.
فتسللت ببطء خلف المراسلة ماري واكسيل واقتربت منها بينما كانت مركزّة انتباهها على الكاميرا اثناء تسجيل حديثها عن تقلبات الطقس وكيف يمكن حماية الاسود من تقلبات الطقس الخطيرة، ثم قامت أونا بالقفز فجأة والانقضاض على السياج قرب المراسلة والذي يحيط بها وبـ "ليو" ويفصلهما عن الناس.
ذعرت المراسلة للوهلة الاولى وقفزت من مكانها ثم سمعنا صوتها تضحك بشكل هستيري وصوت الآخرين ضاحكين من ردة فعلها كما سترون اعزاءنا قراء موقع فرفش في الفيديو الذي نشارككم به اليوم والذي تم تصويره في الحرم الجامعي في شمال الاباما. ولا يسعنا في فرفش الا نقول لها ولطاقم التصوير" الحمد لله على السلامة..
المراسلة التلفزيونية ماري واكسيل




جامعة شمال ولاية ألاباما (UNA)

الاسدين "ليو" و "أونا"

