من قال إن الاطفال لا يجيدون فن النقاش والجدال والحوار؟ اليكم اعزاءنا قراء موقع فرفش هذا الفيديو الحصري الرائع لطفلين بعمر السنتين يتحدثان بلغة خاصة مضحكة جدا لا يفهمها احد سواهما! الطفلة في الفيديو هي سارة نمير سلمان الراميني ووالدها من مدينة طولكرم الفلسطينية لكنهما يعيشان في ولاية تكساس الامريكية. اما الطفل فهو ابن خالها جوردان.
وقد اخبرنا والد سارة السيد نمير فتحي سلمان الراميني ان ابنته ذكية جدا وتحب الكلام كثيرا لكنهم لا يستطيعوا فهم كل ما تقوله. واضاف ضاحكا: الحمد لله انها وجدت من يفهمها ويدخل في محادثة جدية طويلة معها وهو ابن خالها. لقد تحادثا مرتين او ثلاثة قبل ذلك وكان المشهد مضحكا جدا فقررنا تصويرهما حين يلتقيا من جديد. هما يبدوان متفاهمين تماما بينما نحن لم نفهم أي كلمة. كنا نحتاج مترجماّ!
والسيد نمير من قرية رامين قضاء طولكرم في فلسطين مهاجر في الولايات المتحدة منذ سنوات وهو يملك مطعما عربيا اسمه مطعم الياسمين في مدينة ريشاردسون في ولاية تكساس. واخبر مراسلة موقع فرفش ان ابنته سارة تأتي احيانا للمطعم وتتقمص دور المساعدة. وقال انها جاءت ذات مرة ووجدته يحضّر الطاولات منتظرا مجموعة من الزبائن واذا بها تتناول زجاجات الماء البلاستيكية الصغيرة التي كانت لا تزال ملقاة على الارض وتضعها في الثلاجة كأنها "نادلة" متمرسة صاحبة خبرة وتعرف ان الزبائن سيطلبون الماء البارد.
وقد زودنا السيد نمير بالاضافة للفيديو بصور خاصة لابنته سارة وشقيقتها الكبرى ليلى والاسرة. نرجو اعزاءنا قراء وزوار موقع فرفش ان تعجبكم الصور ونأمل للسيد نمير وابنته واسرته كل الصحة والتوفيق والنجاح ان شاء الله.







