كانت مونيكا ويكتوروويكز مثار سخرية زملاءها وزميلاتها ايام طفولتها ومراهقتها، لانها الفتاة صاحبة اطول سيقان في المدرسة. وكانت تكره ساقيها وتشعر دائما بالغيظ والغضب لأن ساقيها مصدر متاعبها واختلافها عن الباقيين. لكنها الآن تعودت على الامر وبدأت تستمتع بكونها "فوق" الجميع. اليكم اعزاءنا قراء موقع "فرفش" مقتطفات من لقاء اجرته معها وسيلة اعلام في اسكتلندا.
قالت مونيكا، 23 عاما، وهي تعمل اخصائية اظافر (مانيكور وباديكور): اعتدت سماع كلمات وهمسات وضحكات السخرية مني وانا صغيرة وكانوا يسمونني "العصا" لأنني كنت طويلة و نحيفة. وحتى الآن، لا تزال جدتي تسميني بالعصا. لم اكن أتمكن من ارتداء الملابس العصرية أو ان اذهب إلى نفس المحلات التجارية التي يذهب اليها أصدقائي فمقاسي مختلف تماما عنهم ولا استطيع ارتداء الملابس العصرية الجميلة لانها قصيرة جدا بالنسبة لطولي الشاهق.

لقد بدأت النمو السريع في وقت مبكر وزاد طولي بفرق كبيرعن الأطفال الآخرين، رغم أن معظم من صفي كانوا اكبر مني بسنة. " وكانت أمي تقول انها كلما اشترت لي بنطلونا جديدا للمدرسة يصبح قصيرا بعد بضعة اسابيع لاني اطول بسرعة.
واضافت مونيكا قائلة: الآن فقط، وحين اصبحت في العشرينات من عمري بدأت اقدّر طول ساقي. الناس دائما حين يروني ينظرون للاسفل لرؤية ارتفاع الكعب الذي ارتديه- لكنم يفاجأون دائما لاني في حياتي اليومية العادية ارتدي أحذية رياضية فقط بدون أي كعب.
وقالت مونيكا عن مواعدتها للرجال: دائما اواعد شباب اقصر مني. ذهبت مرة واحدة الى موعد مع رجل اطول مني لكني كرهت ذلك الشعور باني قصيرة بقربه وصغيرة. صديقي الحالي اقصر مني وهو مناسب لي تماما. اليكم اعزاءنا قراء موقع فرفش صور صاحبة اطول ساقين في سكوتلندا.








