عانت السياحة في مصر وقتا عصيبا في السنوات الثلاث الماضية، وذلك بسبب تأثير ثورات الربيع العربي في الشرق الأوسط مما اقلق السائح خاصة مع تصدر اخبار المظاهرات والاضطرابات السياسية في القاهرة على الصفحات الأولى. وقد صرح هشام زعزوع، وزير السياحة الحالي، عن خطة تهدف إلى جذب المصطافين عن طريق العودة إلى شواطئ البحر الأحمر في مصر والمواقع التاريخية - بدلا من القاهرة والاهرامات.
وفي سبتمبر ايلول الماضي، دخل مصر فقط 300،000 زائر وهو انخفاض بنسبة 90 في المائة عن نفس الشهر من عام 2012. ويأمل السيد زعزوع باقناع السياح بنسيان القاهرة والاضطرابات في شوارعها، ومع هذا القدوم الى مناطق اخرى في مصر. وقال: من ينظر الأحداث في القاهرة كأنها منتشرة في جميع أنحاء مصر، فهو ببساطة لا ينظر بشكل صحيح، ونحن سوف تتبنى نهجا عمليا وهو عدم تعزيز القاهرة، والتركيز على ما تبقى من مصر - مثل الأقصر وأسوان والبحر الأحمر.

الاقصر
فكرة السيد زعزوع هو توجيه الزوار نحو الجنوب.. الى الأقصر، حيث المعابد و الآثار والأودية والمتاحف والمقابر.. تلك الآثار التاريخية الثقافية الهامة التي يبحث عنها السياح الاجانب وبامكانهم الاستمتاع بها في مصر بعيدا عن المظاهرات والتوترات التي يودون الابتعاد عنها في القاهرة.
الاقصر

أسوان


البحر الاحمر


الاهرامات



هشام زعزوع، وزير السياحة الحالي