صدم طفل بريطاني (5 سنوات) والدته حين اشترى دون علمها شاحنة قمامة ضخمة حقيقية ثمنها 6000 دولار من مزاد علني على الانترنت. والطفل ويليام مهووس بالقمامة منذ طفولته ولديه مجموعة كبيرة من العاب حاويات وشاحنات القمامة، ووقعت صدمة الام حين اكتشفت ان ابنها الصغير استخدم بطاق الائتمان الخاصة بها دون علمها واشترى شاحنة القمامة الضخمة.
والطفل ويليام مهووس بعمليات جمع القمامة منذ طفولته ولديه مجموعة كبيرة من العاب حاويات وشاحنات القمامة، لكن لم يخطر ببال الام ان يورطها في صفقة شراء شاحنة حقيقية. حدث الامر كما تقول الوالدة حين كانت تتسوق من موقع "أي بي" وتركت سابها وجهاز الكومبيوتر مفتوحا وغادرت الغرفة. فسارع ابنها ويليام بيتمان للاطلاع على الموقع وحين رأى شاحنة القمامة الضخمة معروضة للبيع سارع للمشاركة في المزايدة ووضع اعلى عرض وهو 6000 دولار فكانت الشاحنة من نصيبه دون علم امه طبعا.

وأضافت والدة الطفل فلير، 45 عاماً، وهي ام لثلاثة ابناء انها صُعقت وصدمت حين اكتشفت أن المزايدة على شاحنة القمامة رست فعلا على ابنها، واصابها الرعب، لكنها اتصلت مع ادارة الموقع فورا وطلبت منهم الغاء الصفقة. وحين رفضوا توسلت اليهم لغاية ان وافقوا على إلغاء الصفقة.
ووضحت الام ان ابنها مصاب بمرض التوحد بشكل خفيف وان حب القمامة هو هاجس لديه وهو يحلم بأن يكون حين يكبر مديراً لمصنع اعادة تدوير القمامة رغم أنه فقد شاحنته التي زايد عليها. وهو يراقب عمال النظافة بحماس حين ياتون مرتين اسبوعيا لجمع القمامة من الحي وخاصة من منزله في باكستون بمقاطعة كيمبريدجشاير.
فلير تدير مع زوجها بو، 45 عاما، نزلا صغيرا بسيطا B & B ( بيد اند بريكفاست) وقالت انهما حين يذهبان لزيارة الاهل والاصدقاء يسارع ويليام لفتح حاوية القمامة الخاصة بهم واذا رأى انهم وضعوا فيها ما كان لا ينبغي وضعه هناك يلومهم ويعاتبهم ويطالبهم بتنظيم القمامة وتدويرها بشكل صحيح. وتقول الام ان تصرفاته مضحكة ومحرجة في نفس الوقت.

وشاركت فلير وسائل الاعلام الاجنبية بأنها قضت اشهرا تبحث عن قصة للاطفال بعنوان"عامل القمامة" طلبها منها ابنها ويليام. وحين وجدت صعوبة في ايجادها قال انه لا يريد أي قصة غيرها فتابعت البحث حتى وجدتها. وعن شرائه للشاحنه قالت: لحظتها كنت غاضبة جدا وعصبية. لكني الآن كلما تذكرت القصة اضحك من كل قلبي.





