سيدة تختلف عن غيرها واثبتت ان المرأة تستطيع ان تقوم بما يقوم به الرجل. اسمها ناهد ولقبها "أم رانيا"، مهنتها غريبة في الشارع المصري، ولكنها تمارسها بكل ثقة بالنفس.. هي سيدة ناضجة تبلغ من العمر 52 سنة واختارت ان تكون مهنتها سائقة ميكروباص. توفي زوجها منذ 21 عاما وكانت تعمل بائعة متجولة. ولكن ما كانت تجمعه من النقود يوميا لم يكن كافيا فقامت بشراء ميني باص وتعلمت السواقة لتستطيع الانفاق على اسرتها.
تنتظر السائقة ناهد الركاب يوميا في احدى محطات منطقة المقطم بالقاهرة. وبعد دوام عملها الشاق تمارس حياتها العادية بعد عودتها الى المنزل في المساء كأي امراة مصرية. تقضي وقتا جميلا مع ابنتها رانيا وحفيدتها، وطبعا تقوم باعمال المنزل من طهي وتنظيف كباقي السيدات العربيات. تتمنى ناهد الإستقرار لبلدها مصر ووقف العنف والمناوشات في القاهرة والمحافظات.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)