صرح الدكتور عجيل النشمي رئيس رابطة علماء الشريعة في دول مجلس التعاون الخليجي انه ليس من الجائز قيام المرأة بتفتيش هاتف زوجها أو الدخول على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعيي (فيسبوك) و(تويتر). وقال النشمي موضحا: لا يجوز للزوجة، ولا يجوز للزوج ايضا أن يتجسسا، أي يطلع أحدهما سرا على رسائل الآخر في الهاتف او الصفحات الخاصة بأي وسيلة كانت، قبل ان يستأذن صاحب الرسائل.
وأكد النشمي أن من يقوم بذلك دون علم الآخر آثم، إلا إذا كانت هناك شبهة قوية في سلوك محرم يقوم به أحدهما، ويكون القصد منه النصيحة وليس الفضيحة، لافتا إلى أن الحكم يختلف حسب نوع الجرم. وأضاف: "إن على الرجل (الزوج) ألا يلجأ إلى هذا الأمر وكذلك بالنسبة للزوجة ألا تلجأ للأمر نفسه إلا بعد أن يصارح أحدهما الآخر ويطلب منه الإفصاح عن هل ما يشك فيه صحيح أولا؟ فقد يصارحه بالحقيقة وبذلك لا يحتاج إلى التجسس الذي نهى عنه الله ورسوله، وإذا فعل أحدهما ذلك فعليه تحمل المسؤولية".

وأوضح النشمي أن لكل قضية حكمها في الإسلام، لكن يبقى المبدأ العام أنه لا يجوز أن يطلع أحدهما على أسرار الآخر، لأن معنى السر ألا يطلع أحد على كل ما يكره أن يطلع عليه أحد ويعتبره من خصوصياته لذلك أطلق عليه سرا.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.