تتناقل وسائل الاعلام الغربية بفخر اخبار وفيديوهات عجائز يستمتعن بحياتهن رغم تجاوزهن سن الثمانين عاما. وتؤمن العقلية الغربية ان من حق الانسان مهما تقدم في العمر ان يبقى شابا في قلبه ويفعل ما يدخل اليه البهجة والسرور ما دام لا يؤذي احدا. اما في مجتمعنا العربي فهناك ضوابط كثيرة تتحكم بالانسان خاصة المرأة متى تقدمت في السن قليلا وتصبح الكثير من الاشياء بالنسبة لها "ممنوعة" و"عيب" و"غير لائقة" و"لا تناسب عمرها"!!
للمقارنة بين العقليتين نقدم اليكم اعزاءنا قراء موقع فرفش فيديو تظهر فيه عجوز تجاوزت 88 عاما وهي تخرج من بيتها متوجهة لسيارة تقف خارج البيت وتنتظرها فيها فتاة. وكانت الفتاة تستمع الى موسيقى عالية من سنوات الستين. وحين سمعت العجوز الموسيقى القت بحقيبتها جانبا باب بيتها وبدأت بالرقص والتمايل بكل "شقاوة" على انغلم الموسيقى.
ثم امسكت بحقيبتها وبدأت تنزل الدرج ورغم صعوبة المشي بالنسبة لها ونزولها الدرج رويدا رويدا لكنها استمرت بالرقص والتمايل ورفع رجلها باغراء الى ان وصلت السيارة واستمرت بالرقص وصوت فتاة في السيارة يشجعها ويحّمسها. وحين انتهت الاغنية فتحت باب السيارة وقالت للفتاة: "انها اغنية جميلة جدا.. ضعيها من جديد". وقالت الفتاة ضاحكة: "تريدين سماعها من جديد؟"، فقالت العجوز الممتلئة بالحيوية: نعمّ واعادت الفتاة وضع الاغنية وعادت العجوز الشابة للرقص والتمايل وهز الاكتاف والخصر.
الفيديو اشاع الدفئ في قلوب الكثيرين ممن شاهدوه قائلين ان هذه العجوز مثالا لهم للانسان الذي يحب الحياة مهما تقدم به العمر. فما رأيكم اعزاءنا قراء موقع فرفش؟ هل الشباب كما يقول الكثيرون هو فعلا شباب الروح ولا يقاس بعدد سنين العمر؟ وهل يحق للعجائز الاستمتاع بالحياة كالشباب؟
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)