اصبح طالب أمريكي (18 عاما) محور حديث اهالي بلدته الامريكية في ولاية اوهايو بعد ان قام بدعوة جدته لترافقه الى حفل تخريجه من المدرسة الثانوية، وهو حفل ضخم تقيمه المدارس في نهاية كل سنة دراسية للطلاب المتخرجين منها، حيث يرتدون افخم واجمل الازياء فتختار الفتيان فساتين انيقة للسهرات كلها انوثة ويلبس الشباب بدلا رسمية "سموكينغ" مع ربطة عنق. ويحضر كل شاب مع الفتاة التي قام بدعوتها للحفل الذي يكون فيه وجبة عشاء ورقص وورود وبالونات ومسابقات عديدة.
وقد قرر الطالب اوستن دينيسون وهو من ولاية أوهايو الأمريكية دعوة جدته بعد أن علم أنها لم تحتفل بتخرجها بسبب الحرب العالمية الثانية لان وضع العائلة المادي كان صعبا وبسبب الفقر لم تتمكن من شراء فستان للحفل. ولم تقبل الجدة دعوته بسهوله وفوجئت بها وحاولت اقناعهبدعوة فتاة من جيله إلى الحفل ليستمتع بوقته معها فهي ( أي الجدة) لا تستطيع الرقص بنشاط وحماس كما كانت في شبابها وتتعب بسرعة وتعاني العديد من الأمراض، لكناوستن أصر على انه لن يذهب للحفل بدونها.
وواجهت الجدة صعوبة في العثور على فستان مناسب للحفل، ففساتين صبايا اليوم كما قالت اما قصيرة جدا او مفتوحة جدا. لكنها عثرت اخيرا على فستان سهرة مناسب بلون ازرق فاتح. ودخلت الجدة قاعة الحفل وحفيدها ممسك بيدها وهي ترتكز من جهة على ذراعه ومن جهة اخرى على عصاتها والجميع يصفق لهما بحماس وترحاب.
ولم تفوت الجدة فرصة التصرف بشقاوة المراهقات فاخذت تضرب البالونات المتناثرة على الارض حولها بعصاتها وتجعلها تتطاير وهي تبتسم بسعادة. ثم فوجئت بالفرقة الموسيقية تعزف اغنية قديمة هي "دولوريس" للفنان فرانك سيناترا، وكانت تلك الاغنية مفاجأة من حفيدها الذي كان يعلم انها تحبها لان زوجها الراحل كان دائما يغنيها لها لانها تحمل اسمها. ودعاها حفيدها للرقص معه على انغام اغنيتها المفضلة ورقصت فعلا وان كانت شعرت بالتعب بسرعة.
وقالت الجدة "ديلوريس" مبتسمة ان احد اصدقاء حفيدها كان "معجب" بها اثناء الحفل وحاول خطفها منه ودعاها لترقص معه، لكنها اعتذرت لانها كانت متعبة جدا. وطلبت الجدة من حفيدها ان يعيدها إلى المنزل في الساعة التاسعة مساءً وهو وقت نومها المعتاد، (ترجمة موقع فرفش).





