اثارت الامريكية ميغان ليثرمان، 33 عاما، ضجة كبيرة بين اقلية مؤيدة وغالبية معارضة لما قامت به من مخاطرة باستمرارها في رفع الاثقال بوزن 100 كغم لغاية الولادة وتظهر بطنها منتفخة للغاية وقالت ميغان انها لا تزال تشعر انها بصحة جيدة فلماذا تتنازل عن تدريباتها الرياضية واللياقة البدنية؟ بينما اعتبر الكثيرون ان ما قامت به هو جنون بل غباء كان من الممكن ان يعرض حياة طفلها للخطر.
ميغان من ولاية أريزونا، الولايات المتحدة، بدأت ترفع الاثقال وهي فتاة صغيرة وواصلت تدريباتها طول عمرها دون أي توقف.
وهي ملتزمة جدا بنظام تدريبات رياضية قاسي يجمع بين رفع الاثقال والجمباز وتمارين لتنشيط القلب. ويتضمن برنامجها حتى وقت الحمل الذهاب الى معهد التدريبات الرياضية أربع مرات في الأسبوع، والمشي مع كلبها ثلاثة أميال في اليوم، والمشي في طرق جبليه حادة الارتفاع أربعة أميال كل أسبوع.
واصرت ميغان، وهي مستشارة تسويق واتصالات، ان هذه الرياضة جعلت حملها في الواقع أسهل ولن تضر بصحة الطفل. والدليل انها انجبت قبل ايام طفلة جميلة بصحة جيدة اسمتها فلورنسا جيرمان وقالت: " هذا افضل رد على من انتقدني ووصفني بـ "الغباء" او الجنون!! بل هناك من قال اني اغبى ام في العالم!".
واضافت ميغان: "لقد تحدثت الى طبيبتي وقالت اني أستطيع أن أعود إلى برنامجي للتمارين الرياضية والاثقال والمشي في غضون ثلاثة أسابيع. الحمل والولادة لا يجب ان يعنيان تشجيع الام على الكسل والخمول!". (ترجمة موقع فرفش).











