قرر شابٌ هندي تدبير مقلبا لوالده عبر اخباره أنّ صديقته الحميمة حاملٌ منه! وتوقّع الشاب أن يكون هذا المقلب مضحكاً ومسلياً وان يكون رد فعل والده طريفا، لذا قرّر تسجيله باستخدام كاميرا خفيّة وضعها في غرفته. وحين دخل والده الغرفة طلب منه ان يغلق الباب واخبره ان هناك امرا هاما يريد مشاركته به. وساله الاب ما هو الامر فقال الشاب "انا في ورطة!".
وبدا التوتر على الاب وسأله " ما هي المشكلة". وتردد الشاب متظاهرا بالخجل والخوف ثم قال لوالده: هل تذكر صديقتي التي حدثتك عنها؟ فقال الاب: نعم هذا ال... ( شتيمة!). فقال الابن نعم. هي حامل مني!
لكن ما لم يتوقّعه الشاب هو ردّة فعل والده العنيفة على مقلبه هذا، وفور تلقيه الخبر انهال الوالد عليه بالضرب المبرح ليعاقب ابنه على ما قام به، وتحوّل المقلب من مضحكٍ إلى هستيري إلاّ أنّ ضحيته كان الابن. وحين ازداد عنف الاب اعترف له الابن ان الامر مجرد مقلب وانه يصوره بالكاميرا فخرج الاب من الغرفة!