رغم أن سبعة عقود مرت على إلقاء طائرة أمريكية قنبلة نووية على اليابان في الحرب العالمية الثانية، إلا أن موقع انفجار القنبلة ما زال يجذب السياح والمتفرجين من حول العالم، إذ زار متحف هيروشيما التذكاري للسلام أكثر من 234 ألف زائر في العام الماضي. ويُذكر أن الانفجار أودى بحياة حوالي 80 ألف شخص في يوم واحد، وأدت الأمراض الناتجة عن الإشعاعات النووية للانفجار إلى مقتل 135 ألف شخص آخرين.
ويصف العديد من الأشخاص هيروشما على أنها موقع لـ "سياحة الحزن" أو "سياحة الحرب." ويقف غالبية الزوار غير قادرين على الكلام أمام قبة جيناكو، التي انفجرت القنبلة النووية الأمريكية فوقها مباشرة في العام 1945، وأدرجت بين مواقع اليونيسكو للتراث العالمي في العام 1996.

قبة جينباكو: أدرجت هذه القبة بين مواقع اليونيسكو للتراث العالمي في العام 1996. وعندما ألقت الولايات المتحدة بالقنبلة النووية في 6 أغسطس/آب 1945، انفجرت فوق هذا البناء ودمرته.
وأطلقت هيروشيما هذا العام بحسب عمدة المدينة كازومي ماتسوي، 15 مشروعاً بكلفة 861 مليون دولار بهدف حفظ ذكريات الأشخاص الذين عايشوا انفجار القنبلة وزيادة قدرة المدينة على جذب واستيعاب السياح. تعرف في معرض الصور أعلاه إلى أهم الوجهات التي تجذب السياح في هيروشيما.

إعادة إحياء المأساة: يأتي الزوار لمشاهدة قطع من الحطام المحروق، وسماع شهادات لأشخاص شهدوا على انفجار القنبلة، وظلال بشرية دائمة سببها الانفجار المتوهج للقنبلة.

متحف هيروشيما التذكاري للسلام: تجاوزت أعداد زوار هذا المتحف الـ 234 ألف زائر في العام 2014، أي ضعف عدد زوار المتحف منذ ثلاثة أعوام.

تذكر الحرب: تُقام عدة فعاليات في الذكرى السنوية للانفجار أمام قبة القنبلة النووية في منتزه هيروشيما التذكاري للسلام.

القبة والقنبلة: صمم هذا البناء في العام 1915 من قبل مهندس معماري تشيكي، وكان يعتبر مقراً للترويج للصناعة في العام 1945. ولم تدمره القنبلة بشكل كامل لأن الإنفجار السريع والحرارة عزلت منطقة الانفجار من الهواء.

سحابة الفطر: وتعرض في متحف هيروشيما التذكاري للسلام صور لساحبة الفطر التي تكونت فوق المدينة عند انفجار القنبلة.

حفيبة مدرسية مع قبضة خشبية: قضت الطالبة ميتسوكو كاوامورا البالغة من العمر 13 عاماً في الانفجار. وبحثت عنها اختها في جميع أرجاء المدينة، لكنها لم تجد شيئاً غير بقايا حقيبتها.

توقفت هذه الساعة، الموجودة اليوم في متحف هيروشيما التذكاري للسلام، في لحظة إلقاء القنبلة على هيروشيما.