قالت صحيفة امريكية، إن كثيرًا ما يعبر البعض بطريقة مهذبة عن استيائه، بسبب تعرّضه لموقف صعب، ثم غالبًا ما تصفو نفوسهم بمجرد إعادة الأمور إلى نصابها، ولكن هناك أخرون يتحكم بهم الإندفاع والطيش.
ونستعرض لكم حالة تعبر عن النوع الثاني من البشر حينما يغضب، وهو لسيدة ساقها غضبها لتدمير صالون كوافير حريمي عن بكرة أبيه، حيث قررت هذه السيدة دون ضبط لأعصابها التنفيس عن غضبها من خلال تحطيم الكوافير باستخدام مطرقة ثقيلة. ويمكنكم التعرف أكثر على القصة وتفاصيله من خلال الفيديو التالي: