فوجئ بعض الشباب الخليجيين الذين كانوا يرقصون في احد الاعراس، بأن احد الشباب الذين تقدم لمشاركتهم الرقص كأنه واحد منهم، وكان يغطي نصف وجهه بالعقال ولا يظهر الا عينيه. واكتشفوا بعد امعان النظر انها فتاة متنكرة بزي رجل وقد ارتدت عباءة سوداء مع "الغترة والعقال" كاي شاب خليجي. وكانت حركاتها اثناء الرقص فيها ليونة وانوثة مما كشف شخصيتها رغم تنكرها الذي لم يكن كافيًا.
وحين اكتشف بعض الحاضرين الأمر، بدأوا يصورونها بهواتفهم ويلاحقونها بالكاميرات. وحين لاحظت ذلك انسحبت بهدوء وخرجت من القاعة دون ان تقول اي شيء. واشعل هذا الفيديو مواقع التواصل الاجتماعي مستغربين كيف تسمح الفتاة لنفسها بذلك في مجتمع محافظ كالمجتمع السعودي / الخليجي.
وتعددت القصص حول سر هذه الفتاة وسبب تصرفها بهذا الشكل، فقال البعض انها تحب الرقص والمرح وارادت ان تقضي وقتا جميلا ترقص مثل الشباب، وانها حين تم اكتشاف امرها خرجت من صالة الأفراح ثم دخلت مرة أخرى بعد ان ارتدت ملابس نسائية ووضعت المكياج على وجهها.
وقال البعض الآخر إن الفتاة كانت تحب العريس وتتمنى أن يكون هو زوج المستقبل ومن نصيبها. ولما تبين لها انه ارتبط بغيرها قامت بلبس زي رجالي ودخلت ترقص بين الشباب ثم خرجت بكل شموخ. وأضاف متناقلوا هذه الرواية: (إنه كيد النساء ). هذا بينما قالت رواية ثالثة ان هذا شاب فعلا لكنه شاب مخنث شاذ جنسيا، جنس ثالث، وان هذه هي طريقة حركته ورقصه بشكل نسائي. وان رفيقه كان يرقص معه وأيضا يخفي نصف وجهه عن العيون.



