حكاية الناس مع طول القامة وقصرها حكاية طريفة من السهل ان تبتدئ لكن ليس من السهل ان تنتهي، ولكل من طويلي القامة حكاياتهم بالضبط كما لكل من قصيريها.. هنا نسلط الضوء على طويلي القامة.. يقولون في الأمثال "الطول هيبة"، لكن في بعض الأحيان يتحول إلى "خيبة" ولعنة محدثا عددا من الموقف المحرجة لأصحابه، ومشاكل لا يفهما إلا طوال القامة، حيث ستدرك أن الطول ليس بالأمر الهين أحيانا:

غرفة القياس لن تكون بالخصوصية التي تريد.

قد يتحول السقف إلى مصدر خطر.

ستكتشف أن كل شيء في الطائرات ليس مصمما لطول قامتك.

حظا موفقا في إيجاد حذاء يناسب مقاسك بين كل هذه الأحذية.

لا يوجد مكان لقدميك على السرير.

ستصبح مقابض الأبواب الد أعدائك

سيكون من الصعب الحصول شخص لتواعده في نفس طولك أو أطول.

ستصبح رؤية طولك بالكامل في المرآة من المعجزات.

سيصر الجميع أنك كبرت حتى وأنت في عز طفولتك.

تجربة دخول المسرح لن تكون لطيفة بالنسبة لك.

قد تحتاج لارتداء حامي الركبة يوميا.

الخصوصية في الحمامات العامة منعدمة

دخولك غير متاح إلى بعض الأماكن.

التعامل اليومي مع أخفاء الظل الذين يتندرون على طولك.
(قصير: كيف الجو بالأعلي؟.. الطويل ممسكا بالقصير ويرفعه للأعلى: أنظر بنفسك).

تتحول إلى مصدر للفكاهة.

تكون موضع النظر في الصور العائلية (أطول واحد في الصورة).

يضطر أصدقائك للجري للإلحاق بخطوات مشيك العادية.

الاستمتاع بالاستحمام يتحول لحلم.

لا شيء في الحمام أصبح يناسبك بعد الآن.

تتحول الأسقف إلى مصدر إزعاج.

الطول قد يحول لحظة رومانسية إلى مشهد كوميدي.