هذه قصة من الصعب تصديقها عن سيدة عجوز فيتنامية يبلغ عمرها الآن 78 عاما، كانت تعيش في فقر مدقع، لكنها تحولت الى المرأة الأكثر شهرة في فيتنام بعد ان التقط صورتها بالصدفة مصور فرنسي لفتت نظره وهي تخفي وجهها بيدها خجلا كلما ضحكت. ولم تتخيل هذه المرأة ان صورتها ستتسبب في تغيير حياتها كليا.
بدات القصة خلال صيف عام 2011 في "هوى أن"حين كان المصور "ريهان" في زيارة سياحية الى فيتنام التي كانت تحظى باهتمام كبير من قبله. وهناك التقى صدفة مع السيدة "بوي ثي زونغ"، وهي عجوز فيتنامية كان عمرها آنذاك 74 عاما. ولاحظ المصور انها كانت سيدة خجولة وفقيرة حتى انها كانت تخفي وجهها بحركة لا ارادية كلما ضحكت.

ورغم ان وجهها كان مليئا بتجاعيد البؤس، لكن المصور راى في ابتسامتها فرحة الحياة رغم الشيخوخة والفقر. وطلب منها الاذن لنشر صورتها في كتابه الجديد، ووعدها بأنه اذا نجح كتابه فسوف يشتري لها قارب جديد بدل القديم الذي كانت تعتاش منه عن طريق نقل السياح في نزهة قصيرة.
وفعلا وضع المصور ريهان صورة العجوز المبتسمة بخجل على غلاف كتابه الذي لاقى نجاحا كبيرا. وبعد 6 أشهر، اعترف العالم بأن هذه الصورة فيها جمال خاص يعبر عن أشياء كثيرة، وتمت دعوة السيدة زونج للظهور في مقابلات تلفزيونية 5 مرات وأصبحت المرأة الأكثر شهرة في فيتنام.

وأوفى المصور بوعده كما يقول موقع بوردباندا واشترى لها قاربا جديدا لتعمل عليه، وازدهر عملها وتحولت حياتها الى أيام من الفرحة والعناء، كل ذلك بفضل صورة واحدة غيرت حياتها 180 درجة! "ترجمة موقع فرفش".


