نعرف ان للأجانب تقاليع وعادات غريبة عجيبة، لكننا فوجئنا في موقع فرفش عندما قرأنا خبر تجربة اجتماعية لفحص إمكانية الوقوع في الحب من اول قبلة بين غرباء تماما لم يلتقوا من قبل. والاغرب من ذلك انه يتوجب ان تكون القبلة حميمية وان يكون الطرفان معصوبي العينين! اذ لا يمكن لكل طرف رؤية الآخر الا بعد التقبيل!
كان وراء الفكرة المصور السينمائي جوردان أورام من تورونتو، كندا. فقد طلب من 8 غرباء ( 4 فتيات و 4 شبان لا يعرفون بعضهم البعض سابقا) طلب من كل فتاة وشاب ان يقبلا بعضهما البعض بعد تعصيب العينين. وحسب التجربة يمكنهما تبادل بعض الكلمات مدة ثوان معدودات عند لقائهما دون ان يتمكن الواحد منهما من رؤية الآخر، ثم عليهما ان يقبلا بعضهما البعض باحساس واثارة!!
يقول المصور أورام ان النتيجة كانت شريط فيديو مثيرا يستوجب اعادة النظر في بعض الأمور. اورام الذي يود ان يعرف ان كان يمكن ان يقع حب بين اثنين بعد اول قبلة، قال ان بعض الأشخاص في التجربة تفاعلوا مع بعضهم وكانت اول قبلة مثيرة للأحاسيس واستمروا فيها فترة، بينما بالنسبة للبعض الآخر لم يظهر اي استمتاع بالقبلة.

الاعلام الأجنبي قال انها تجربة اجتماعية مثيرة، ونحن في موقع فرفش نرى انها تجربة سلبية تبعدنا عن معاني الحب الحقيقية، فالمفروض ان تجئ القبلة بعد ان يكون هناك حب بين الطرفين، وليس بهذا الشكل الغريب! وما هو الهدف منها على كل حال؟ ان يبدأ الناس بتقبيل بعضهم بهذا الشكل حين يلتقون اول مرة وقبل ان يتعارفوا ببعضهم البعض، آملين ان يقعوا في الحب بعد اول قبلة؟؟ ؟ على كل حال نترككم اعزاءنا قراء موقع فرفش مع الفيديو والحكم لكم. "ترجمة موقع فرفش".


