عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا والتطور، والتنظيم والدقة، والعمل الجماعي واحترام الوقت، يصعب تحدي اليابانيين. ويوجد أيضاَ مجالات أخرى بيرع فيها هؤلاء، وأهمها الطعام. في العاصمة اليابانية مثلا، يوجد 226 مطعماً حائزاً على نجمة ميشيلين واحدة على الأقل، ما يجعلها من بين أكثر المدن التي جمعت هذا العدد من النجوم عالمياً. و تلي باريس اليابان في المرتبة الثانية، بـ 94 مطعماً حائزاً على هذه النجمة.
واختارت مجلة "سافيور" المتخصصة بالطعام العاصمة اليابانية طوكيو بلقب "أفضل مدينة للطعام في العالم". ومن المطاعم الفاخرة إلى مطاعم "النودلز" الشعبية، تعرفوا إلى مشهد الطعام العالمي في طوكيو في معرض الصور أدناه:

يوجد في فندق مندرين أورينتال في طوكيو ثلاثة مطاعم حائزة على نجمة ميشيلين، بينها مطعم "سيغنتشر" الفرنسي الظاهر في الصورة. جميع طاقم المطعم الياباني قد عاش وعمل في فرنسا.

في طوكيو، تُعطى الفاكهة والخضار أهمية كبيرة، وقد تدفع مبالغ كبيرة من أجل قطعة واحدة من فاكهة معينة. ولأصحاب المحلات معايير عالية جداً لقبول شراء أي فاكهة أو خضار من مصدر معين.

من غير شك، السوشي هو نجم المشهد فيما يتعلق بالطعام الياباني، لكن هذا لا يعني أن مشهد الطعام في المدينة منحصر بذلك. فالكثير من مطاعم طوكيو الحائزة على نجمية ميشيلين هي مطاعم أوروبية، بينها 50 مطعماً فرنسياً.

بالنسبة لسكان طوكيو، يُعتبر طبق الشعيرية، أو الريمين، مثالاً للطعام الرخيص والسريع.

وفي المقابل، يوجد مطعم تاكازاوا الباهظ الثمن، والذي يتسع لـ 10 زوار. وكل طبق على قائمة طعامه المشهورة عالمياً يحكي قصصاً عن طرق الطهي المميزة، مثل طبق "صخرة على الشاطئ"، حيث يتم تغطية قطعة من السمك بالخبز الأسود ويتم حشوها بالبطاطس المهروسة لتبدو على أنها صخرة.

استضاف فندق الريتز كارلتون في طوكيو مهرجان الطعام والنبيذ الشرق آسيوي.

يتم شراء وبيع قرابة 3 آلاف طن من الأسماك وغيرها من الكائنات البحرية يومياً في سوق تسوكيجي للأسماك.

يبلغ الشيف المختص بتحضير السوشي، جيرو أونو، 89 عاماً من العمر. وهو أول شيف للسوشي في العالم يحصل على ثلاث نجمات ميشيلين. واستقبل جيرو العام الماضي الرئيس باراك أوباما في مطعمه.