كيف تنظر مباشرة في عيني أسد دون أن يرف لك جفن؟ أو تقف وجهاً لوجه أمام الجاموس الأفريقي، المعروف باسم "صانع الأرامل"؟ لحسن حظهما، تمكن المصوران الزوجان كيم وتونيا إلمان من القيام بهذا والبقاء على قيد الحياة، من خلال استعمال معدات تصوير محترفة مثل الكاوكوبتر، والكاميرات التي تتم السيطرة عليها عن بعد، وتمكنا من وضع الكاميرات تحت الروث، وذلك لالتقاط صورة قريبة من أشرس الحيوانات الأفريقية.

أسود نائمة: تمكن المصوران كيم وتونيا إلمان من التقاط صورٍ لأشرس الحيوانات في الغابات الأفريقية باستعمال
أحدث تقنيات التصوير. وجمعا الصور والقصص في كتاب "Africa on Safari".

الجاموس: واستخدم الثنائي الكاميرات التي تتم السيطرة عليها عن بعد لأخذ صورة قريبة جداً من الحيوانات،
بالإضافة إلى أجهزة الكوادكوبتر التي تحلق بالكاميرا بشكل عامودي في السماء.

الفهد: بعد لحاق هذه الفهد لخمس ساعات، تمكنت تونيا من التقاط الصورة. وواحدة من طرق التقاطها كانت
إخفاء الكاميرا في الروث وبرمجتها على أخذ صورة كل بضع ثوانٍ.

سيلفي الأسد: تم أخذ هذه الصورة من قبل كاميرا تتم السيطرة عليها عن بعد.

الكلاب البرية: لم يتلقَ الثنائي تدريباً احترافياً للتصوير في هذه الأماكن الخطرة، بل تعلما من التجارب على
الأرض. وتمكنا من التقاط صور مثل هذه من خلال تركيب الكاميرا على سيارتهم أو سيارة
"باغي" صغيرة" وتركها حتى تقترب منها الحيوانات.

حيوان الإمبالة.

غلاف كتاب "Africa on Safari": من الصعب إيجاد فرس نهر خارج الماء في منتصف النهار، لكن تمكن
الزوجان من التقاط صورة لفرس النهر هذا في مثلث مارا في محمية ماساي مارا الوطنية الكينية.