انتظرت العجوز مارغريت 80 عاما لتحصل على شهادة الثانوية العامة.. ونالت أخيرا شهادة فخرية استلمتها امام اهلها واصدقائها وتأثرت جدا واخذت تبكي من الفرحة. ففي عام 1936 اضطرت مارجريت بيكما وهي في السابعة عشرة من العمر الى ترك مقاعد المدرسة لترعى والدتها التي داهمها مرض السرطان والعناية باخوتها واخواتها الثلاثة.
بصوت خنقته المشاعر الجياشة قالت مارغريت والدموع في عينيها: "لا ادري ما اقول للتعبير عن مشاعري.. ولا اعرف كيف اعبر لكم عن شكري". وأضافت في تأثر " انا أشكركم من كل قلبي. فقد اضطررت الى ترك الدراسة لكي اهتم بالعائلة. كنت احب المدرسة الثانوية جدا وكان لدي الكثير من الأصدقاء لهذا كان من الصعب جدا بالنسبة لي ان اترك المدرسة قبل ان انهي دراستي واتخرج."
وقال جريغ ديجا وهو مدير الثانوية المركزية الثانوية التي تعلمت فيها مارغريت في غراند رابدس: اشعر بسعادة كبيرة لمنح مارغريت هذه الشهادة الفخرية التي كان من المفروض ان تحصل عليها منذ 80 عاما". واضاف "قصة مارغريت والتضحيات التي قدمتها تثبت تفانيها وتضحيتها لخدمة الآخرين وهي تجسد مثلا اعلى وعلمتنا اعظم القيم. لقد أثرت حكايتها كثيرا فينا وفي كل من سمعها".

انتظرت العجوز مارغريت 80 عاما لتحصل على شهادة الثانوية العامة
العجوز ماغريت بيكما هي ارملة لديها ابنتان واربعة احفاد واحد احفادها لديه ابن ايضا. وهي من ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة الامريكية. وبدت ابنتها جيري سمث فخورة جدا وقالت إن والدتها كانت دائما تعبّر عن حزنها والمها لعدم استكمال دراستها الثانية وعدم الحصول على شهادة التخرج. واضافت جيري انها سعيدة جدا لأن والدتها حققت حلمها أخيرا وتمكنت من الحصول على الشهادة الثانوية التي لطالما حلمت بها. "ترجمة موقع فرفش".







