جميعنا يعرف ما هي الخريطة... لكن هل تعلمون أن للخرائط وجها يختلف عن ذلك الذي اعتدنا عليه؟ تعطينا الخرائط وهماً بأن الحياة لا تتغير، وأن جميع مسارات السفر واضحة وثابتة. إلا أن بعض الخرائط الفنية والغريبة تستثنى من هذا التصنيف، إذ أنها توفر جانبا جديدا لسطح العالم المرسوم الذي عرفناه. إليكم بعض أكثر الخرائط "وضوحا" في تاريخ هذا الفن الغريب في معرض الصور أدناه:

موت الفاشية، 1941
هذه هي إحدى أكبر الخرائط التي استخدمت كحملة دعائية بعد فترة وجيزة من إنهاء ألمانيا اتفاقية عدوانها على الأراضي السوفيتية في أوائل صيف عام 1941، لتعبر الحدود إلى الاتحاد السوفيتي بأكثر من ثلاثة ملايين جندي. تظهر الخريطة صورة وحشية لهتلر بينما تقاومه القوات السوفييتية بأسلحة أقوى وأفضل.

رسم خرائط الدماغ
من بين جميع الخرائط، لا بد أن تتخطى هذه المفهوم التقليدي للخرائط. تصور هذه "الخريطة" شبكة الخلايا العصبية التي تشكل الدماغ البشري، ولعلها الخريطة الأكثر تعقيدا في تاريخ هذه الرسمات. هذه الخريطة تسعى لاستكشاف المساحات الداخلية وليس الفضاء الخارجي أو الجغرافي المعتاد.

فيسبوك يتصور الأصدقاء
هذه الخريطة تسلط الضوء على وجودنا على شبكة متصلة. تظهر هذه الخريطة بسيطة رسالة سياسية بحيث أن كلا من روسيا والصين غائبتان تقريبا من الاتصالات التي يعيشها باقي العالم. ورغم أنها تتبع نمطاً رقمياً وحديثا بعض الشيء، إلا أنها لا تزال تحمل رسالة جيوسياسية تقليدية للغاية.

فيروس ايبولا في أفريقيا، 2014
رغم أننا نفكر في الخرائط كصور ثابتة، إلا أن رسم الخرائط الحديثة أصبح ديناميكيا أكثر في وقتنا الحاضر. هذه الخريطة تستخدم معلومات مأخوذة من أكثر من 150 ألف هاتف محمول لإظهار حركة سكان غرب أفريقيا للمساعدة على تنبؤ طرق انتشار فيروس الإيبولا خلال وباء عام 2014.

خريطة النهار، ألافور إلياسون، 2005
هذا العمل الفني مصنوع من 24 أنبوب نيون يقسم العالم إلى مناطق زمنية دولية. الأنابيب المضيئة تمثل أن البلد التي ترمز إليه هو في وقت النهار حول العالم.

خريطة باريس، 1863
هذه الخريطة، التي رسمها JN Henroit بعد ثلاث سنوات من توسيع نابليون الثالث حدود المدينة، تظهر تقاسيم باريس لأحيائها العشرين. ورسمت هذه الخريطة على شكل دوامة بأربعة ألوان، لتصبح معروفة باسم "الحلزون" نسبة لشكلها. وقد أصبحت هذه الخريطة نموذجاً للخرائط السياحية في وقت لاحق في جميع أنحاء العالم.

الثعبان الكبير، 1861
تظهر هذه الخريطة رسم أفعى اناكوندا، نسبة لمحاولة "الاتحاد" محاصرة الولايات الكونفدرالية وتجويع الجنوب الاستسلام خلال الحرب الأهلية الأمريكية. وتسمى هذه الخريطة بـ"الثعبان العظيم" وقد اخترعها وينفيلد سكوت كاستراتيجية، ليرجع لها الفضل في تسريع نهاية الحرب.