الروبوت ذاتي القيادة هو آخر خطوة من عملية توصيل الأغراض هي الأغلى، لذلك تعمل الشركات اليوم في جميع أنحاء العالم على جعل هذه العملية أكثر كفاءة وسرعة. فجربوا الطائرات بدون طيار والآن، الروبوتات ذاتية القيادة. آهتي هاينلا، الرئيس التنفيذي لـ Starship Technologies: ان آخر خطوة هي الأغلى لأنها تستهلك الكثير. فهناك سيارة نقل كبيرة تتوقف كل لحظة، لينزل سائقها ويوصل الطلبية ثم يعود بعد ذلك ليكرر الشيء نفسه مع كل زبون وهذا يستغرق وقتا طويلاً.
من جانبه قال سامويل بورك ان خدمات توصيل البقالة مثل fresh direct وamazon fresh مريحة ولكنها ليست رخيصة دائما، إذ يكلف الاشتراك في خدمة توصيل أمازون 300 دولار سنوياً. لهذا يعتقد أحد مؤسسي برنامج سكايب أنه يمكن أن يخفض هذه التكاليف باستخدام الروبوتات ذاتية القيادة.
ولا يعتمد الروبوت ذاتي القيادة في تحركه على خرائط غوغل، بل على خرائط خاصة به لان الروبوت يسير على الرصيف بينما خرائط غوغل تستخدم للسيارات. اما من اجل منع السرقات فيعتمد على الكاميرات ونظام تحديد المواقع لتتبع الروبوت. في أسوأ الحالات، يقول هاينلا إن كل روبوت من هؤلاء ليست قيمته كثيرة.