من القصور الملكية إلى ناطحات السحاب التي ترسم أفق المدن الحديثة، لطالما استطاعت المباني المميزة أن تلخص العصور والأزمنة في تصاميمها. ويُشَبه المعماري الأسطوري فرانك لويد رايت العمارة الجميلة بالشاعر الرائع، إذ أن الشاعر عليه أن يكون "مفسراً فريداً لوقته ويومه وعصره."
ولكن بعكس الشعر، العمارة لا تتنقل من بلد إلى آخر لتتغلغل في حضارات أخرى، ولذلك فإن نشر عبقرية تصاميم الأبنية يتطلب شيئاً أقل ثقلاً من مباني تزن آلاف الأطنان. وهذا ما يفعله حفل أركيد السنوي لجوائز التصوير المعمارية، الذي يستضيف العديد من الفنانين لعرض مشاريع العمارة بطريقة مرئية ومفهومة لشرح وتقدير المباني والمشاريع في صور ثنائية الأبعاد. وقد فاز في الجائزة الكبرى في حفل أركيد المصور البرتغالي فيرناندو غيرا الذي صور مبنى ريختر دال روشا في منطقة إيكوبلينس السويسرية بلقطة تجمع بين الناس والأضواء والألوان.

سو شنغليانغ، استديو ديسهاوس
ترشحت 20 صورة لجوائز أركيد للتصوير المعماري. وتضمنت الصور مبان من جميع أنحاء العالم من ضمنها صورة لمتحف لونغ ميوزيوم ويست بوند في شنغهاي.

تان لينغفري، منازل شعبية
تقسم الصور المشاركة إلى أربع فئات: العمارة الخارجية والداخلية، والإحساس بالمكان، واستخدام البناء.

فيرناندو غيرا، ريختر دال روشا أند أسوسيس
فاز المصور فيرناندو غيرا بالجائزة الكبرى لالتقاطه صورة لمساكن الطلاب في إيكوبلينس، سويسرا.

إيفا سودرغيت، ويمبرلي أليسون تونغ أند غو
تضمنت فئة الإحساس بالمكان صورة لمباني سكنية في دبي تطل على شاطئ البحر.

كريستوفر فريدريك جونز، كوكس رينر أركيتيكس
من الأشياء البارزة في هذه الصور، تضمنها للحس البشري، ما يبين ابتعاد التصوير المعماري اليوم عن إظهار مبان مجردة من الحياة.

فيرناندو غيرا، OTO للهندسة المعمارية
يقول غيرا إن الصور هذه تحتاج إلى أكثر من مجرد مصور موهوب تقنياً، مؤكداً أتها تحتاج إلى مصور صحفي يستطيع أن يرى ما وراء البناء.

إيوان بان
برج دافيد هو ناطحة سحاب مكونة من 45 طابقاً في قلب العاصمة كراكاس، فنزويلا. وقد عرف هذا المبنى كأطول مبنى عشوائي في العالم.