مع بداية فصل الشتاء خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ربط زاك سكلر نفسه في طائرة خفيفة للغاية، متوجهاً إلى سماء جنوب أيسلندا. وكان بحوزته لدى عودته صور لا تصدق وتظهر جوانب رائعة للمناظر الطبيعية الاسكندنافية التي تجذب الزوار سنوياً. بعيدا عن البراكين والجبال الجليدية الهائلة الجدران، التي أصبحت رمزاً لأيسلندا، فإن الصور الفوتوغرافية التي التقطها سكلر كشفت عن عالم أثيري، حيث المياه الذائبة الزرقاء تدور في البحار الكريستالية التي تسكنها حيوانات الفقمة، وأسد البحر، والطيور البحرية. تعرّف في معرض الصور ادناه إلى أجمل الصور الساحرة في أيسلندا:







