هل تعلم أن الصور الملونة كانت تعتبر مبتذلة منذ أقل من سبعة عقود؟ ولكن في العام 1947، بدأ المصور الفوتوغرافي الأمريكي ساول ليتر، بتغيير هذه النظرة والتقاط صوراً ملونة، ليذكره العالم اليوم كرائد في عالم التصوير الفوتوغرافي الملون.
وولد ليتر في العام 1923 في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، ليبدأ التصوير في عامه الحادي عشر بعدما أهدته والدته أول كاميرا له. ولدى بلوغه الـ23 عاماً من عمره، انتقل ليتر للعيش في مدينة نيويورك الأمريكية، ليحقق حلمه الفني ويصبح رساماً، ولكنه سرعان ما فتن بشوارع المدينة وغير توجيهه الفني ليركز على التصوير. وعاش ليتر حياته متجولاً في شوارع المدينة الكبيرة، ليلتقط صوراً خُلدت اليوم في تاريخ التصوير الفوتوغرافي. تعرفوا أكثر إلى أعمال ليتر في معرض الصور أدناه:

ثلج (1960): يعتبر المصور الفوتوغرافي الأمريكي ساول ليتر من رواد التصوير الفوتوغرافي الملون.

قبعة القش (1955): انتقل ليتر للعيش في مدينة نيويورك الأمريكية في العام 1946 ليصبح رساماً، ولكنه
سرعان ما فتن بشوارع المدينة وغير توجهه لفن التصوير.

هارلم (1960): كان ليتر يأخذ كاميرته إلى كل مكان، ليوثق حياة السكان في مدينة نيويورك الأمريكية.

ساعي البريد (1952): بدأ ليتر التصوير بالألوان في العام 1947، عندما اعتبر التصوير الملون مبتذلاً آنذاك.

سواميس بانتري، نوفا (1960): كان ليتر يطبق ما تعلمه من الرسم على التصوير الفوتوغرافي أيضاً، إذ أنه
كان يستخدم مواد فريدة من نوعها وتجريدية في أعماله.

تاكسي (1957): واُعتبر التصوير الفوتوغرافي فن غير جذاب بسبب ارتفاع سعر الأفلام الملونة.

كارول براون (1958): وبدأ ليتر لاحقاً العمل على جلسات تصويرية مع مجلات الموضة، كمجلة فوغ، وإيل، وهاربرز بازار.