يقولون ان كل فتاة تتحول الى نسخة من أمها حين تكبر، وان بإمكان العريس التمعن في وجه حماته، ليرى شكل زوجته في المستقبل. وتقول الامثال ان البنت وأمها "فولة وانقسمت نصفين" وان "البنت طالعة لأمها" فهل هذا صحيح؟ وبماذا تنكر العديد من الفتيات شبههن لأمهاتهن؟
حاول احد المصورين اختبار ذلك بنفسه ليثبت صحة هذه الاقوال، فقام بتصوير 5 نساء مع بناتهن، ثم دمج بواسطة الكومبيوتر نصف وجه الام مع نصف وجه الابنة، وكانت النتيجة صور طريفة اثبتت ان الشبه بين الامهات والبنات اكثر مما كنّ يتخيلن، رغم الاختلافات الطبيعية بسبب العمر.

فما من شك ان الشيخوخة قاسية بالنسبة للنساء. اذ يزول اشراق العينين، ويشيب الشعر وتتخلله الخصل البيضاء. اما البشرة التي كانت متوردة نضرة فتصبح قاتمة عليها بقع داكنة. بينما البنات ما زلن يحتفظن بالجمال والشباب الذي فقدته الأم. ولكن بغض النظر عن التجاعيد وخطوط العمر، ستثبت لكم هذه الصور ان الشبه موجود بشكل لا شك فيه وبكل وضوح. اليكم صور طريفة تثبت ما نقوله! "ترجمة موقع فرفش".
سارة (62) وابنتها سليمي (30)

جوسي (48) وابنتها جودي (24)


روندا (45) وابنتها دارسي (15)


فرانسيس (83) وابنتها تينيكا (57)


استير (73) وابنتها ويندي (43)

