من اغرب احتفالات العام الصيني الجديد، تنظيم مصارعة للخيول حيث يتنافس أثنين من ذكور الخيول الضخمة؛ فيتقاتلا إلى الموت للفوز بأنثى "فرسة"، ويقال إن هذه المعركة الضخمة أحد الطقوس الغريبة التي تعود لمئات السنين، وتعتبر تلك المسابقة في إطار عادات تلك المنطقة الجنوبية
وترتبط تلك المعركة بقصة قديمة لأثنين من الشباب وقعوا في حب ابنة عمدة قرية مياو، وسعيا للزواج منها فقرر والد الفتاة بعد ذلك أن يتقاتل خيول الرجلين إلى الموت ومن يفوز خيله سيفوز بزواج ابنته ومنذ ذلك الحين، اتجهت جميع قصص الحب من هذا النوع لخوض تلك المنافسة لحسم المعركة ولإتخاذ قرار.
ويقام هذا الحدث كجزء من احتفالات السنة القمرية الجديدة، في المنطقة للأقلية العرقية التي تسمى "مياو"، وهي مجموعة عرقية معترف بها من قبل حكومة الصين باعتبارها واحدة من 55 مجموعة أقلية رسمية في البلاد. وقررت حكومة المقاطعة في عام 1987، الاستفادة من ذلك الطقس الاحتفالي بهذه المنطقة باعتباره مهرجان سنوي يقام كل عام لجذب المزيد من السياح.
وعلى الرغم من عائدات هذا اليوم التي تصل لملايين من الدولارات؛ إلا أن نشطاء حقوق الحيوان أدانوا تلك المعارك ووصفوها بأنها همجية ودموية وتهدد بقاء الخيول وبالرغم من ذلك أصر المنظمين للحدث بأنهم أكثر رعاية واهتمام بالخيول من غيرهم.









