توصل العراقي أبو حيدر لفكرة تحويل إطارات السيارات التالفة المُكومة والتي لم تعد تصلح للاستعمال مرة ثانية إلى قطع أثاث بسيطة وجميلة ويقول: أول ما بدأت به كان مزهرية ورود، ثم فكرت في مجموعة كراسيّ فكانت النتيجة جميلة وراقية. واستعملتها أيضا كأطار لساعات حائط ولصنع العاب للأطفال وغيرها...
مُصلّح الإطارات أبو حيدر يعيد تدوير إطارات تالفة بدلا من التخلص منها بالحرق، أي إعادة الروح لتلك الإطارات للحفاظ على البيئة ولتُدر عليه دخلا إضافيا أيضا. وقال مُصلح إطارات السيارات العراقي أبو حيدر في تصريحات صحافية "بحكم عملي مُصلح إطارات سيارات، فإن العديد من إطارات السيارات التالفة تضيع، ولهذه فكرت في إعادة استعمالها بشكل مبتكر يعيد لها الحياة".
وأضاف "أول ما بدأت به كان مزهرية ورود، وفكرت هذه المرة في مجموعة كراسيّ فكانت النتيجة جميلة وراقية". وحققت منتجات أبو حيدر شعبية كبيرة بين السكان المحليين الذين أقبلوا بشغف على شرائها لجمال تصميماتها وجودتها. وعلى الرغم من أن عملية إنتاج تلك القطع من الأثاث تحتاج لعدد من العمال وتُستخدم فيها عدة أدوات، فقد قال أبو حيدر إن مبادرته للحفاظ على البيئة تستحق ذلك.

أصبحت إطارا للزمن
وقالت الحكومة العراقية أوائل فبراير/ شباط إنها رصدت مئات الأماكن الملوثة للبيئة التي تتسبب في مخاطر صحية هائلة، لكن عدم توفر الأمن ونقص التمويل تحبط محاولات تحويلها إلى أماكن تحافظ على البيئة. ولأن عملية تنظيف بلد يعاني التلوث تحتاج إلى زمن فإن أبو حيدر يحرص على استخدام مهاراته في منع تعرض بلده لمزيد من التلوث.

يعمل أبو حيدر وأبناؤه بتصليح السيارات في قرية الديوانية شرق النجف

تدر العملية مالا إضافيا وتقلل من حجم تلوث البيئة

جذبت الأشكال الجديدة سكان المنطقة

وصنعت مكانا تنبت فيه الورود

ألوان شتى وأشكال عدة

مع بعض الجماليات والجهد بات الإطار كرسيا

جهد مستمر يبذله الصغير والكبير




إعادة استعمال إطارات السيارات امر منتشر في العالم














