عشرون ألف كيلومتر... هذه هي المسافة التي قطعتها المغامرة والمستكشفة السويسرية سارا ماركيز في رحلة دامت ثلاث سنوات عبرت فيها قارة آسيا من سيبيريا وصولاً إلى أستراليا. واستغرقت رحلة ماركيز "الانفرادية" ألف يوم قضتها بمفردها مع كلبها "دجو" الذي رافقها في مسيرتها الطويلة في العام 2010.
وواجهت ماركيز الكثير من التجارب أثناء رحلتها ابتداء من تعرضها للتحرش من قبل مجموعة من الرجال المنغوليين وتهديدها من قبل مهربي مخدرات في دولة لاوس، وصولاً إلى التنكر بزي رجل لحماية نفسها. كما توجتها ناشيونال جيوغرافيك في العام 2014 بلقب "مغامرة العالم" بعد إتمام رحلتها المثيرة والفريدة من نوعها. تعرّفوا إلى رحلة ماركيز بعدستها التي رافقتها في معرض الصور ادناه:

قامت المغامرة والمستكشفة سارا ماركيز برحلة طويلة على الأقدام من سيبيريا إلى جنوب أستراليا، امتدت
على مساحة 20 ألف كيلومتر واستغرقت ألف يوم.

وتطرقت ماركيز إلى ثلاث محاولات لعبور صحراء جنوب غوبي في منغوليا التي تعتبر غير ملائمة للعيش،
إذ تنخفض درجات الحرارة فيها إلى 30 درجة مئوية تحت الصفر.

تقول ماركيز: "خلال رحلتي، قابلت هذا الرجل في الذي جلس بجانبي وقدم لي سيجارة."

وتصف رحلتها بصحراء جنوب غوبي في منغوليا قائلة: "كان الطقس بارداً والرياح قوية، وكنت دائما أتساءل
إذا ما كنت أستطيع البقاء على قيد الحياة في درجات حرارة منخفضة في الليل بعد مغيب الشمس."

تصف ماركيز هذه المنطقة على أنها "نظام بيئي ثمين قدم إمدادات مياه لها وللحيوانات في منغوليا."

وقد حملت ماركيز حقيبة تزن 54 كيلوغراماً طوال رحلتها، ما زاد من شعورها بالإرهاق خلال
عبورها المناطق الرملية.

تقول ماركيز: "في صباح أحد الأيام في منغوليا، استيقظت على صوت جميل، عندما خرجت من خيمتي،
وجدت جمالا تحيط بي من كل مكان."

ولم تملك ماركيز خريطة طبوغرافية في الصين، ما دفعها للحاق بممرات المشاة الجبلية مثل هذه.

في هذا النهر في إحدى غابات لاوس، عانت ماركيز من حمى الضنك.

كما واجهت ماركيز العديد من المشاكل الصحية، وفقدت الكثير من وزنها أثناء رحلتها.

أثناء عبورها إلى منطقة شمال أستراليا النائية، اختارت ماركيز النوم في أرجوحة "هاموك" لحماية نفسها
من التماسيح الضخمة التي تعيش في المنطقة.

رافق ماركيز في رحلتها صديقها العزيز "دجو."

أنهت ماركيز عند هذه الشجرة في جنوب أستراليا، مغامرتها غبر الاعتيادية التي دامت ألف يوم.