في العالم أصبح كل عاشق يبدع في ابتكار أساليب مميزة وغريبة وقد تكون خارجة عن المألوف لطلب يد حبيبته على مرأى العلن، وفي الواقع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، لتوثق لحظة العمر ليس فقط في ذهن الحبيبين وإنما أذهان العالم أجمع. وآخر ما آثار العالم الافتراضي، ذلك الشاب التركي الذي يدعى "إمري اشيك"، اصطحب حبيبته الطالبة الجامعية "زينب اكوماك" لأحدى دور السينما بمدينة "أوروفا" التركية لمشاهدة فيلم، لكن المفاجأة ظهور "اشيك" على شاشة السينما قائلا "نعم حبيبتي لا تتفاجئي في هذا الفيلم منذ البداية قلت لك أنها حقيقة" ويسرد بعدها قصة حبهما عبر الفيلم، ويستعرض أبرز الأماكن كانت جمعتهما معاً وشهدت حبهما.
لم تتمالك زينب نفسها وانهمرت دموعها وأنظار الجميع ترتقب ردة فعلها التي باتت توحي بصدمة وفرحة في آن واحد، وظهر في الفيلم والدا زينب يهنئانها ويتمنيان لها السعادة، ليظهر بعد ذلك "إمري" من خلف الشاشة حاملاً باقة ورد متجهاً نحوها ليعتليا منصة المسرح معاً ويعرض عليها الزواج أمام الجميع مقدماً لها الخاتم.
جميلة تلك الأساليب المفاجئة أمام الملأ.. فكل عاشق يطمح في ان يتم تصنيف طلبه للزواج من حبيبته ليكون ضمن اغرب طلبات الزواج.. لكن لو كانت الحبيبة ليست مقتنعة تماماً أو تجد في ذاتها صديقة ليس إلا، وقرر صديقها التقدم لخطبتها بهذه الطريقة متأملاً أن تشعر صديقته بالإحراج وتقبل به؟!





