ثانيتان.. هذه هي المدة التي استغرقت المصور الفوتوغرافي جوليو ريموندي، ليتحول من مصور حائز على عدة جوائز إلى لص "خبيث". لكن ريموندي لا يشعر بالندم بتاتاً، رغم أنه "سرق" لحظة خصوصية من كاهن خلال استماعه إلى قداس داخل كنيسة. ويقول ريموندي: "هذا ما أسميه التصوير الإنساني".
ويشرح ريموندي أنه لا يطلب الإذن أبداً قبل التقاط أي من صوره، وهذا كان أسلوبه أيضاً في مشروعه "إيتاليانا"، الذي يأمل أن يُجمع في كتاب يحمل اسمه يوماً ما. وقد أتم ريموندي مشروعه "إيتاليانا" بعد رحلة دامت سنتين، سافر فيها إلى أنحاء عدة في إيطاليا، ليوثق لحظات خصوصية لأشخاص التقى بهم على الطريق، ويلتقط صوراً للمناظر الطبيعية الخلابة. تعرّفوا أكثر إلى مشروع ريموندي في معرض الصور ادناه:

طلاب الكلية العسكرية يغازلون شابات عند وقت الغروب في مدينة نابولي الأيطالية. وقام المصور الفوتوغرافي جوليو ريموندي برحلة دامت سنتين في إيطاليا، ليوثق لحظات خصوصية لأشخاص التقى بهم على الطريق، ويلتقط صوراً للمناظر الطبيعية الخلابة.

شارع في بوناسولا، إيطاليا. ويأمل ريموندي أن يجمع مشروعه "إيتاليانا" في كتاب واحد يوماً ما.

كاهن يستمع إلى القداس في بادوفا، في إيطاليا. وقد التقط ريموندي هذه الصورة خلسة، كما يفضل التقاط جميع صوره. ويقول ريموندي: "كانت لحظة خصوصية تلك التي سرقتها. كان يستمع إلى القداس، وهذا أمر خصوصي جداً. هذا ما أسميه التصوير الإنساني."

التقط ريموندي هذه الصورة عند الحدود مع سلوفينيا.

مقاطعة مهجورة في وادي بو.

أستاذة متقاعدة تتناول وجبة طعام في تريستا، في إيطاليا. ويقول ريموندي إنه لا يطلب الإذن قبل التقاط أي صور، موضحاً: "أغتنم الفرصة والتقط صورتين أو ثلاثة صور دون أن يلاحظوا، ثم أنتظر شيئاً ما ليحصل، وألتقط صورة أخرى، وغالباً ما تكون تلك اللحظة المثالية."

داخل جامعة كا فوسكاري في البندقية، في إيطاليا.

شجرة عمرها ألف عام في باليرمو، في إيطاليا.

امرأة تعيش في ظروف بدائية في منطقة كالابريا الإيطالية.