منذ ظهور سلسلة آيفون في عام 2007، لم تدعم أبل هواتفها بشهادة معتمدة رسمية تفيد بأنها مقاومة للمياه. وفي تجربة عملية لفحص ذلك تم وضع هواتف آيفون تحت الماء لمدة ساعة كاملة.. فهل تستطيع المقاومة؟ الشركات التي تصنع هواتفًا مقاومة للمياه، تزودها بتجهيزات خاصة، وتحصل من أجلها على شهادة "آي. بي" الرسمية. وتعد هذه الشهادة معيارًا عالميًا، يتكون من زوج من الأرقام، كل رقم له دلالته، حول درجة مقاومة الجهاز للغبار أو المياه.
وتعتبر اللجنة الكهروتقنية الدولية التي تأسست في عام 1906، المعنية بإعطاء الأجهزة الإلكترونية الشهادات الرسمية التي تفيد بأنها مقاومة للمياه أو الغبار، كفئة هواتف سوني "إكسبيريا زد" على سبيل المثال. ونظرًا لأن هواتف آيفون لا تحمل شهادة آي. بي الرسمية، قامت قناةعلى موقع يوتيوب، بصناعة فيديو، تختبر فيه قدرات مقاومة المياه لأجهزة آيفون 5 إس، و6 إس، وإس إي الجديد. الـ3 هواتف تم وضعهم لمدة ساعة كاملة تحت الماء، وبعد مرور 5 دقائق، اتضح أن آيفون 5 إس يكافح من أجل البقاء في وضع التشغيل، إلا إنه سرعان ما توقف عن العمل.
أما هاتفا آيفون 6 إس، وإس إي، استمرا في العمل بكفاءة مدة 15 دقيقة تحت المياه، قبل أن تنطفئ شاشة الأخير بعد مرور 9 دقائق، ليس لأنها تعطلت، ولكن لأن الهاتف دخل في وضع الـ"Sleep". وبعد مرور ساعة تحت الماء، تمكن كل من هاتفي آيفون 6 إس، وإس إي، من الصمود والاستمرار في العمل، ما يوحي بأن الجهازين مقاومان للمياه، بالرغم من عدم حملهما لشهادة آي.بي الرسمية.


