بعد سنوات طويلة من التحفظ والانغلاق السياسي والاقتصادي والثقافي، في عهد الرئيس السابق فيدل كاسترو، تعرضت كوبا لغزو من نوع جديد في عهد شقيقة الرئيس راؤول كاسترو، ممثلا في قصات الشعر الغريبة التي أصبحت السمة الغالبة لمعظم الشباب الكوبي. وانتشرت صالونات الحلاقة التي تقدم هذه القصات الغريبة، في شوارع العاصمة الكوبية هافانا، وهو ما يمثل تحولا في الثقافة الكوبية التي كانت يوما ما تعادي وترفض كل ماهو غربي حتى الآيس كريم.








