لا يمكن تخيل ما هو انساني وروحاني اكثر من ذلك، عندما تضحي ام بكل ما لديها لتحقق حلم وأمل ابنتها، وهو حلم الامومة. بحيث أصبحت امرأة في الـ57 من العمر أكبر أم بديلة في بريطانيا بعدما أنجبت حفيدها إثر عملية تلقيح اصطناعي لبويضة ابنتها من زوجها. فباميلا باتليف من "بلاكوود" جنوب مقاطعة "ويلز" البريطانية أنجبت الطفل "جوزيف" بعد 4 محاولات تلقيح اصطناعي.
وأفادت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية ان الأطباء لقحوا بويضات ابنتها نيكولا باجيت بمني زوجها ماثيو، وزرعوها داخل رحم الجدة. وقالت باتلر: "كانت هذه أهم هدية يمكنني أن أقدمها إليها، ومن الرائع أن أراها أماً الآن، وكان الأطباء مذهلين وطمأنونا كثيراً ولحسن الحظ كان الحمل سهلاً وكانت اللحظة التي حملت فيها نيكولا ابنها للمرة الأولى رائعة".
وأنفق الزوجان وكلاهما في الـ35 من العمر 21 ألف دولار على علاج التخصيب. وقات متحدثة باسم جمعية الأمهات البديلات في بريطانيا: "لا نعلم بأي امرأة في عمر مماثل سبق و أن كانت أماً بديلة".

