معروف عن الشرطة انها في خدمة الشعب وواجبها توفير الحماية للشعب، وقد تبين ان الشرطة الالمانية تحديدا تتمتع ايضا بمزايا انسلنية من الدرجة الاولى وتوفر المساعدة للحوامل.
فقد اسرع بنقل زوجته الحبلى التي فاجأها المخاض بالسيارة إلى المستشفى الجامعي الذي يبعد عن مسكنهما بمدينة يستتن أقصى جنوب ألمانيا نحو 35 كيلومترا، غير أن الوليد لم ينتظر حتى وصول والده بأمه إلى المستشفى وخرج إلى النور داخل السيارة بمساعدة رجال شرطة مدينة جوتمادينجن الحدودية مع سويسرا.
لم يقتصر دور رجال الشرطة عند مساعدة المرأة (28 عاما) في الولادة بل أمدوها ووليدها بالأغطية لمواجهة البرد. في أعقاب الولادة، نقلت المرأة يرافقها طبيب طوارئ وفريق إنقاذ إلى المستشفى الجامعي.
