في ظل هذا العصر الذي يتميز بالانحلال والفلتان، وغياب المبادئ والاخلاق، بدأت الشتائم والكلام البذيء بالانتشار وكأنه موضة عصرية، وثقافة حضارية! بحيث تنتشر في أسبانيا في الوقت الحالي الشتائم والإهانات بين الناس لدرجة يقال عنها إنها أصبحت ثقافة تنتشر في الشارع. حتى بعض السياسيين الآن يستخدمون لغة فجة في أسبانيا، حيث أصبحت إهانة الآخرين "مؤسسة" وقاسما مشتركا في الحياة اليومية.
وحسبما تقول صحيفة "آل بايس" اليومية، قال الفيلسوف إيميلو ليدو: "الحماقة والسوقية أصبحت مقبولة اجتماعيا في ظاهرة من شأنها أن تنتهي إلى تقويض أسبانيا كمجتمع". ويتحدث المحللون عن تغييرات اجتماعية عميقة والمعنى الحقيقي الذي لم يتضح بعد. ويعزو معظم الناس هذه الظاهرة إلى نوعية قنوات التلفزيون الأسباني التي يعتبرها البعض من أقذر التلفزيونات في أوروبا.

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!