يتساءل الكثيرون هل يسمع الاطفال الاصوات اثناء تواجدهم في رحم امهم؟! الاجابة هي نعم، حيث تبين مؤخرا ان الأطفال يسمعون منذ تكونهم في أرحام أمهاتهم وعندما يخرجون إلى العالم، يتذكرون ما سمعوه. فقد قام علماء من جامعة ديكارت الفرنسية بدراسة حول الأطفال. فأسمعوهم الموسيقى وهم أجنة في أرحام أمهاتهم، قبل ثلاثة أسابيع من ولادتهم، وعندما أسمعوهم إياها بعد الولادة، تجاوبوا من خلال تسارع دقات قلبهم.

اكيد امك بتشجعك تسمع موسيقى
طلبت الطبيبة النفسية كارولين غرانير- ديفيري من 50 متطوعة حامل أن تسمع معزوفة بيانو مرتين يوميا. وبعد شهر من الولادة، وضعت معزوفتين للأطفال خلال نومهم، تلك التي سمعوها في الرحم، وأخرى لم يسمعوها من قبل. فأظهروا اختلافا في دقات قلبهم بين سماعهم للمعزوفة الأولى والثانية. وردا على المعزوفة التي كانوا يعرفونها، دقت قلوبهم 12 مرة في الدقيقة مقارنة بخمس أو ست مرات لدى سماعهم المعزوفة الثانية التي كانوا يجهلونها. وهذا يفسر كيف يتعرف الأطفال إلى أصوات أمهاتهم من بين النساء. يتكون السمع لدى الإنسان في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل.
وقبل خمسة أسابيع من الولادة، تصبح "قوقعة الأذن" أو الجزء اللولبي داخلها المسؤول عن السمع ناضجا. وعندما ينضج سمع الجنين، يتآلف مع الأصوات في محيط والدته. لكن تحفيز سمعه بشــكل أكبر ليس بالضرورة مفيدا خاصة خلال فترة نمو سـمعه. وإذا أرادت الأم تشجيع طفلها على تقدير الموسيقى، يمكنها فعل ذلك بعد ولادته. لأنها تستطيع معرفة ما إذا كان يستمتع أو لا، ما يستحيل معرفته عندما يكون جنينا.
وإضافة إلى ذلك، فالأجهزة التي تستخدمها الأم أحيانا بشكل مباشر على بطنها لإسماع جنينها الموسيقى قد تكون مضرة، خاصة إذا كانت الموسيقى صاخبة أو وضعت لفترات طويلة أوخلال فترة نمو السمع. أما إذا أرادت الأم أن تغني لطفلها، فهذا ممتاز.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!