يقول المثل: "رب صدفة خير من الف ميعاد"، حيث تكشف الصدف عن امور قد يقضي الانسان سنوات في البحث عنها. حيث استعاد جزائري من بلدية الفرارة بغرداية ، مجوهرات سرقت منه في العام 1994، حيث قادت الصدفة البحتة السيد "س. لخضر" إلى حفرة في جدار ببستان بيته عندما شرع في ترميمه، ففوجئ بوجود قطعة قماش متهرئة لفت فيها مجوهرات بقيمة تفوق 80 مليون سنتيم بأسعار الذهب الحالية، كانت قد سرقت منه منذ 17 سنة.

بعد 17 سنة تم العثور على المجوهرات بالصدفة!
وقال السيد لخضر بأنه في شهر جوان من العام 1994، تعرض بيته لعملية سطو، استولى اللصوص حينها على مبلغ 110 مليون سنتيم ومجوهرات تعود ملكيتها لزوجته ووالدته المتوفاة في العام 2007 وقد طارد شقيق الضحية اللصوص في تلك الليلة، لكن لم يتمكن من القبض عليهم، لتقيد الجريمة ضد مجهول.
ويبدو أن أحد اللصوص أخفى المجوهرات في كوة الجدار أثناء تسلقه له خلال فراره، فبقيت المجوهرات هناك لمدة 17 سنة.
وفي حادثة ثانية عادت عنزتان وخروف إلى فلاح كانت سرقت منه في بلدية سبسب بولاية غرداية، بعد 3 أيام من سرقتها من قبل مجهولين. ويبدو أن هذه الحيوانات تمكنت من الفرار من قبضة العصابة التي سرقتها.