ما بين عبارة "ان كيدهن عظيم" وبين حقيقة الاختلال العقلي لدى امرأة قامت بمهاجمة لوحة فنية، اعتقادا منها انها لوحة شريرة، النتيجة واحدة هي عدم سيطرة هذه المرأة على نفسها وخضوعها الى معتقداتها الغريبة.

اللوحة المعروضة في متحف الفن الوطني
حيث هاجمت امرأة لوحة للرسام بول غوغان يقدر ثمنها بـ80 مليون دولار، بقصد إتلافها، في متحف الفنّ الوطني في واشنطن، وقالت إن اللوحة "شريرة" وتروج للعري والمثلية الجنسية.
وكانت اللوحة، التي يعود تاريخ رسمها الى عام 1899 وتظهر امرأتين عاريتي الصدر، معروضة في المتحف الوطني في واشنطن. وقد سلمت ولم تصب بضرر لأن اللوحة كانت مغلفة بقطعة بلاستيكية.
كما أن أحد أفراد الأمن تمكن من تخليصها من يدي المرأة في الوقت المناسب. ووجهت لسوزان برنز تهمة السرقة وإتلاف الملكية. وتم توقيفها بانتظار فحص قواها العقلية.
وكانت برنز قد أبلغت الشرطة بأنها تعتبر اللوحة "عملا شريرا" وأنها يجب أن تحرق.وتعبر اللوحة عن رأي غوغان الأسطوري في تاهيتي، "كونها أرض نساء جميلات وغامضات".
imagebank - AFP