تصدر الشاب التركي ألبير تيميل، الذي يعمل في كشكٍ لبيع الذرة في منطقة كاراكوي، مواقع التواصل الاجتماعي بفضل وسامته وأسلوبه، بعدما لفت أنظار السياح الأجانب سريعاً، ليتحوّل إلى اسمٍ تخطّت شهرته حدود تركيا. وبات زوار من دول عدة، ولا سيما منها روسيا وإسبانيا ورومانيا، يقصدون كاراكوي خصيصاً لرؤية تيميل، الذي صار يُعرف بلقب "بائع الذرة الوسيم".
وحصد تيميل تفاعلاً واسعاً على منصتي "إنستغرام" و"تيك توك"، حيث تجاوز عدد متابعيه 777 ألف متابع عبر "إنستغرام"، إلى جانب حسابه الخاص بالكشك بعنوان "بائع الكستناء في كاراكوي"، الذي يلقى آلاف التفاعلات على منشوراته. وجاء في أحد التعليقات عبر حسابه: "الكستناء مجرد ذريعة… أنت رائع".
تيميل، الذي لفت الأنظار ببنيته المتناسقة وأسلوبه الودود، سرعان ما تجاوزت شهرته حدود تركيا، مع تزايد توافد السيّاح من دولٍ مختلفة إلى كاراكوي لرؤيته، وسط تداول مزاعمٍ عن تنظيم زيارات مخصصة لهذا الغرض.

ومع تصاعد شعبيته، اتجه تيميل إلى البث المباشر عبر منصات التواصل، ما أتاح له الوصول إلى جمهورٍ أوسع. وإمتد تأثير تيميل إلى قطاع السياحة، بحيث بدأ بعض وكالات السفر الروسية ومدوني وسائل التواصل بإدراج زيارة "بائع الذرة الشهير في كاراكوي" من ضمن برامج الرحلات إلى إسطنبول، بحسب الموقع التركي "Kanal 46".

وباتت الطوابير الطويلة مشهداً مألوفاً أمام كشكه، حيث ينتظر الزوّار في كثيرٍ من الأحيان لالتقاط الصور أكثر من شراء الذرة. ويشكّل السيّاح الشباب النسبة الأكبر من المتجمّعين، إذ يسعون للقاء شخصيةٍ سبق أن تعرّفوا إليها عبر الإنترنت.







