أعلنت الحكومة المغربية عن سحب مراقبيها من بعثة المراقبين العرب، في سوريا، وذلك في أعقاب إعلان رئيس البعثة عن تزايد وتيرة العنف في الأيام الأخيرة، وانه لا يمكن للنظام السوري أن يلتزم بشروط المبادرة العربية ظل الأوضاع الراهنة، ومع سقوط 11 قتيلا اليوم السبت، بعد جمعة دامية.

حصيلة القتلى ترتفع الى 102
وكانت تنسيقيات الثورة السورية قد أعلنت ارتفاع حصيلة القتلى برصاص الأمن إلى 102 قتيل، معظمهم في حماة، في تصعيد جديد للجيش السوري بالتزامن مع تظاهرات احتجاج جديدة ضد النظام في جمعة "الدفاع عن النفس". ويذكر ان بين القتلى سبعة أطفال وأربع نساء.
وشهدت مدينة حلب، ثاني كبرى المدن السورية، سقوط 12 قتيلاً في تظاهرة بحي المرجة، في تطور لافت بهذه المدينة التي لم تشهد من قبل تحركات احتجاجية. واستهدف هجوم بسيارة مفخخة، الجمعة، حاجزاً لقوات الأمن السورية عند مدخل مدينة إدلب في شمال البلاد، ما أدى إلى "مقتل وجرح عناصر الحاجز"، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكرت تنسيقيات الثورة أن دوي انفجارات وقذائف وإطلاق رصاص يتواصل في دوما. وداهمت الفرقة الرابعة في الحرس الجمهوري مصحوبة بعدد كبير من قوات الأمن حي الحميدية في وسط حماة. فيما حاصرت عناصر من الشبيحة الحي، الذي شهد قبل ذلك قصفاً عشوائياً للمنازل.
من جهة أخرى تتواصل الانشقاقات داخل المؤسسة العسكرية السورية، حيث يقوم العشرات من الجنود يوميا بالانشقاق عن الجيش النظامي والالتحاق بالجيش السوري الحر، في حين أعلنت مصادر فرنسية أن الحرب الأهلية في سوريا باتت وشيكة، وان النظام السوري يقود البلاد إلى الغرق في حرب أهلية.










imagebank – AFP