قدم مبعوث الأمم المتحدة، كوفي عنان، مجموعة من الاقتراحات التي تهدف لوقف هدر دماء الشعب السوري، وعلى رأس هذه المطالب وقف إطلاق النار، في حين تشير الأرقام الرسمية لوقوع ما لا يقل عن 68 قتيل، امس السبت، وتوقعات بوصول عدد القتلى إلى 98 قتيلا في أنحاء سوريا. وقدم عنان مجموعة من الإقراحات على خلفية اجتماعه بالرئيس السوري بشار الأسد، يوم امس السبت، من بينها إطلاق سراح المحتجزين والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى الأراضي السورية.
|
عنان قدم مجموعة من الاقتراحات |
وفي المحادثات التي وصفها عدد من المراقبين بالصريحة والواضحة، اقترح عنان، مبادرة لإقامة حوار وطني سياسي شامل يشترك فيه كافة أطياف المجتمع، والذي من شأنه مناقشة التطلعات المشروعة للشعب وطموحاته. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية على لسان الأسد قوله: "أي حوار سياسي أو عملية سياسية لا يمكن أن تنجح طالما تتواجد مجموعات إرهابية مسلحة تعمل على إشاعة الفوضى وزعزعة استقرار البلاد من خلال استهداف المواطنين من مدنيين وعسكريين وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة".
وأشارت الوكالة: "استمع الرئيس الأسد من (عنان) إلى عرض لرؤيته الأولية إزاء الوضع في سوريا والذي أكد خلاله التزامه بالعمل بشكل عادل وحيادي ومستقل ورفضه التدخل الخارجي في الشؤون السورية وإيمانه بالحل السلمي". ومن المتوقع أن يلتقي كوفي عنان، الرئيس السوري، في جولة ثانية من المناقشات، قبل عودة المبعوث بالتقرير النهائي وتقييماته إلى مقر الأمم المتحدة.






imagebank - AFP