على الرغم من الخطاب الناري الذي انتقد فيه الزعيم الكوري الشمالي، كيم يونج اون، الامم المتحدة، الا أن كوريا الشمالية لا زالت تستخدم شعارات المنتجات الغربية بدءاً بالمشروبات الغازية المقلدة مثل محاولة فاشلة لتقليد كوكاكولا والملابس التي تحمل علامات تجارية مثل نايك وسمبسونز، بالاضافة لماكدونالدز وشخصيات هوليوود وديزني الشهيرة على ملابس وحقائب الأولاد.
نعرض لكم عبر "فرفش" صوراً نادرة تعطي فكرة عن مدى تأثر المجتمع الكوري بالثقافة الأمريكية والتي يعتبرها الشباب الكوريون اكثر عصرية. الصور التقطت من قبل مصور فرنسي قبل خمس سنوات ضمن مشروع أسماه كوريا الشمالية مقابل الولايات المتحدة. وتظهر مجموعة الصور النادرة كيفية وقد وجد المصور مآسي تملأ الطرقات في الدولة الشيوعية المعزولة دولياً والتي تمتلك سلاحاً نووياً.
يقول لافورج بأن مصطلح "عدو" هو ما يطلق على الولايات المتحدة هناك، حيث يتم تعليم الكوريون منذ نشأتهم بأن الولايات المتحدة هي السبب في كل مشكلاتهم، ويعتبرونها تريد تدميهم، فيما ترغب غالبية الشعب في السلام ولا تريد أية حروب.
لم تفلح محادثات عديدة في نزع سلاح كوريا الشمالية، كما فشلت عقوبات الأمم المتحدة في ارغامها على التوقف عن انتاج الأسلحة النووية، حيث تؤكد كوريا الشمالية أحقيتها في انتاج السلاح النووي لحمايتها من خطر واشنطن على حد تعبير قادتها. وازدادت حدة التوترات بعد قيامها بثالث اختباراتها النووية في فبراير/ كانون ثاني من عام 2006.
الغريب في أمر هذه الدولة الشيوعية المتشددة هو ان العلامات التجارية والرموز الأمريكية ليست ممنوعة في شوارع البلد، وللتهرب من الملاحقة الحكومية، قام ايريك بالتقاط الصور باعتباره سائح يريد التقاط صوراً لنفسه. وزار ايريك كوريا 6 مرات منذ ذلك الحين كان آخرها في سبتمبر/ ايلول 2012. ويقول اريك بأن السياحة الغربية ممنوعة في ذلك البلد خلال أشهر الشتاء لذا فان كافة صوره أخذت في الأشهر القليلة الماضية قبل تهديدات الحرب النووية التي أطلقها الزعيم الكوري منذ أسابيع. وقد منع من دخول كوريا بعدها لاعتباره صحفي.



















